العلامة المجلسي

350

بحار الأنوار

آخر : قال : الشفع الحسن والحسين ، والوتر أمير المؤمنين صلوات الله عليهم ( 1 ) . 62 - تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن ابن البطائني عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) الآية يعني الحسين بن علي عليهما السلام ( 2 ) . 63 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس ابن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الشفع هو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام ، والوتر هو الله الواحد عز وجل ( 3 ) . 64 - الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( لتركبن طبقا عن طبق ) قال : يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان ( 4 ) ؟ بيان : أي كانت ضلالتهم بعد نبيهم مطابقة لما صدر من الأمم السابقة من ترك الخليفة واتباع العجل والسامري وأشباه ذلك ، كما قال علي بن إبراهيم في تفسير تلك الآية ، يقول : حالا بعد حال ، يقول : لتركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، لا تخطؤن طريقهم ولا يخطئ شبر بشبر وذراع بذراع وباع بباع حتى أن لو كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه . قالوا : اليهود والنصارى تعني يا رسول الله ؟ قال : فمن ؟ أعني لتنقضن عرى الاسلام عروة عروة ، فيكون أول ما تنقضون من دينكم الأمانة وآخره الصلاة ( 5 ) . ويحتمل أن يكون المعنى تطابق أحوال خلفاء الجور في الشدة والفساد . قال البيضاوي : ( طبقا عن طبق ) أي حالا بعد حال ، مطابقة لأختها في الشدة ، أو مراتب الشدة بعد المراتب .

--> ( 1 ) تفسير القمي : 723 . والآية في الفجر : 3 . ( 2 ) تفسير القمي : 725 . والآية في الفجر . 27 . ( 3 ) كنز الفوائد : 385 . والآية في الفجر : 3 . ( 4 ) أصول الكافي 1 : 415 . والآية في الانشقاق : 19 . ( 5 ) تفسير القمي : 718 .